فضيحة العلاقات النسائية لمفتي العسكر علي جمعة تقارير الزواج السرى للمفتى على جمعة

بعد ثورة 25 يناير قامت اليوم السابع بنشر هذا التقرير عن المفتن على كفتة

تقارير الزواج السرى للمفتى على جمعة


------------------------------------------
بمجرد سقوط مقرات أجهزة أمن الدولة، وتسرب الملفات والكشوف إلى أيدى المواطنين، ترددت أسماء بعض العملاء فى الأحزاب والجمعيات الحقوقية والتنظيمات الإسلامية، الذين كانوا يكتبون التقارير عن اللقاءات والاجتماعات التى كانت تجرى داخل أروقة المكان الذى ينتمون إليه مقابل مبالغ مالية شهرية، ومنهم من يتعاون دون مقابل مادى بل كان يكتفى بقيام ضباط الجهاز بقضاء بعض المصالح الشخصية، ومنهم من كان يتباهى بمعرفته لضباط وقيادات الجهاز، وأكثر ما يثير فى هذه الوثائق، أسلوب التلصص على الحرمات الخاصة لبعض شخصيات المجتمع المشهورة ومنها مكالمات لزوجات معارضين، وذلك كما زعمت إحدى الوثائق عن الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية، أنه ارتبط بالعديد من العلاقات النسائية الشرعية، ويتردد عنه على نطاق ضيق تعدد زيجاته بصورة سرية، حيث أمكن تحديد إحدى تلك السيدات، وتدعى مها عبدالفتاح محمود شلتوت «حفيدة المرحوم الشيخ محمودشلتوت شيخ الأزهر الأسبق»، والتى تطرقت خلال لقاء تم عقده مؤخراً معها إلى تفاصيل علاقتها بالدكتور على جمعة، قائلة إن المفتى تربطه بأسرتها صلة صداقة قديمة، مما دفعها للاتصال به أوائل عام 2003 نظراً لمرورها بظروف نفسية سيئة نتيجة طلاقها من زوجها الثانى ووفاة شقيقها صديق جمعة.

وأضافت أن الاتصالات التليفونية استمرت بينهما لعدة أشهر توطدت خلالها العلاقة بينهما، حتى طلب الزواج منها فى شهر أغسطس 2003 على أن يكون زواجاً شرعياً دون الإعلان عنه نظراً لظروف عائلية، وفى أواخر ذات الشهر تم عقد قران بسكنها الكائن بجاردن سيتى وشهد عليه كل من خالها وعمها دون أن يطلع المأذون على وثيقة طلاقها الثانى قبل العقد.
وقالت الوثيقة إن مها شلتوت علمت خلال فترة زواجها من جمعة عن تكرار زواجه من سيدات أخريات «عشر زيجات». وانتهت هذه العلاقة بعد تلقيها اتصالاً تليفونياً من كريمة المفتى، اتهمتها فيه بالارتباط بعلاقة غير شرعية مع والدها المفتى، مما دفع الأخير لإنهاء العلاقة متعللاً بالخلافات الناجمة عنها فى محيط أسرته، إلى جانب ادعائه بإصابته بأحد الأمراض الخطيرة، وأنه يخشى نقل العدوى إليها، وقدم وثيقة محررة بتاريخ 25 مايو عام 2004.

وتبين من الحاسب الآلى بمصلحة الأحوال المدنية وجود عدد ثلاث زيجات باسم المفتى على جمعة محمد عبدالوهاب، ولم يستدل على طلاقات وذلك على النحو التالى، الأولى فى عام 1974 من السيدة عفاف عبده إسماعيل، والثانية عام 1996 من السيدة هدى عبدالرحمن محمد البدرى، والثالثة من جميلة عيد رابح محمد.
بعد ثورة 25 يناير قامت اليوم السابع بنشر هذا التقرير عن المفتن على كفتة

تقارير الزواج السرى للمفتى على جمعة
------------------------------------------
بمجرد سقوط مقرات أجهزة أمن الدولة، وتسرب الملفات والكشوف إلى أيدى المواطنين، ترددت أسماء بعض العملاء فى الأحزاب والجمعيات الحقوقية والتنظيمات الإسلامية، الذين كانوا يكتبون التقارير عن اللقاءات والاجتماعات التى كانت تجرى داخل أروقة المكان الذى ينتمون إليه مقابل مبالغ مالية شهرية، ومنهم من يتعاون دون مقابل مادى بل كان يكتفى بقيام ضباط الجهاز بقضاء بعض المصالح الشخصية، ومنهم من كان يتباهى بمعرفته لضباط وقيادات الجهاز، وأكثر ما يثير فى هذه الوثائق، أسلوب التلصص على الحرمات الخاصة لبعض شخصيات المجتمع المشهورة ومنها مكالمات لزوجات معارضين، وذلك كما زعمت إحدى الوثائق عن الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية، أنه ارتبط بالعديد من العلاقات النسائية الشرعية، ويتردد عنه على نطاق ضيق تعدد زيجاته بصورة سرية، حيث أمكن تحديد إحدى تلك السيدات، وتدعى مها عبدالفتاح محمود شلتوت «حفيدة المرحوم الشيخ محمودشلتوت شيخ الأزهر الأسبق»، والتى تطرقت خلال لقاء تم عقده مؤخراً معها إلى تفاصيل علاقتها بالدكتور على جمعة، قائلة إن المفتى تربطه بأسرتها صلة صداقة قديمة، مما دفعها للاتصال به أوائل عام 2003 نظراً لمرورها بظروف نفسية سيئة نتيجة طلاقها من زوجها الثانى ووفاة شقيقها صديق جمعة.

وأضافت أن الاتصالات التليفونية استمرت بينهما لعدة أشهر توطدت خلالها العلاقة بينهما، حتى طلب الزواج منها فى شهر أغسطس 2003 على أن يكون زواجاً شرعياً دون الإعلان عنه نظراً لظروف عائلية، وفى أواخر ذات الشهر تم عقد قران بسكنها الكائن بجاردن سيتى وشهد عليه كل من خالها وعمها دون أن يطلع المأذون على وثيقة طلاقها الثانى قبل العقد.
وقالت الوثيقة إن مها شلتوت علمت خلال فترة زواجها من جمعة عن تكرار زواجه من سيدات أخريات «عشر زيجات». وانتهت هذه العلاقة بعد تلقيها اتصالاً تليفونياً من كريمة المفتى، اتهمتها فيه بالارتباط بعلاقة غير شرعية مع والدها المفتى، مما دفع الأخير لإنهاء العلاقة متعللاً بالخلافات الناجمة عنها فى محيط أسرته، إلى جانب ادعائه بإصابته بأحد الأمراض الخطيرة، وأنه يخشى نقل العدوى إليها، وقدم وثيقة محررة بتاريخ 25 مايو عام 2004.

وتبين من الحاسب الآلى بمصلحة الأحوال المدنية وجود عدد ثلاث زيجات باسم المفتى على جمعة محمد عبدالوهاب، ولم يستدل على طلاقات وذلك على النحو التالى، الأولى فى عام 1974 من السيدة عفاف عبده إسماعيل، والثانية عام 1996 من السيدة هدى عبدالرحمن محمد البدرى، والثالثة من جميلة عيد رابح محمد.

0 comments

Leave a Reply

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Copyright © مدونة عربكا .